Skip to main content

حملة "عِلمٌ يُنتَفَعُ بِه"

ساهموا في دعم حملة "علمٌ يُنتفعُ بِه" للطلبة غير المقتدرين في شهر رمضان المبارك

يحلّ شهر رمضان هذا العام في سياق شديد القسوة، في ظلّ استمرار الإبادة الجماعية، وتصاعد سياسات التهجير التي تطال القدس والمخيّمات والقرى الفلسطينيّة، إلى جانب القيود المفروضة على الحركة بين المدن والقرى في الضفّة الغربيّة، وتفاقم الأزمة الاقتصاديّة وأزمة الرواتب، وقد انعكس ذلك مباشرةً على طلبتنا، وزاد من الأعباء التي تتحملها عائلاتهم في تأمين احتياجاتهم الأساسيّة وضمان استمراريّة تعليمهم.

وانطلاقاً من التزام جامعة بيرزيت بدعم طلبتها وتعزيز صمودهم، نواصل بالشراكة مع داعمي ومؤازري وخريجي الجامعة، حملة "علمٌ يُنتفعُ بهِ" التي نطلقها سنويّاً في شهر رمضان المبارك، بهدف توفير منح دراسيّة للطلبة الأيتام وغير المقتدرين، والقادمين من المناطق المنكوبة والمُهجَّرة، بما يضمن استمرارهم في مقاعد الدراسة وصون كرامتهم.

ساهموا في دعم الطلبة غير المقتدرين في شهر رمضان المبارك

برنامج الزكاة في جامعة بيرزيت

يُعدّ التبرّع بالرسوم الدراسيّة للطلبة الأيتام وغير المقتدرين واحداً من أوجه الزكاة الشرعيّة والرسميّة الصادرة في فلسطين وبلدان شقيقة.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَاريَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

بدأ العمل ببرنامج الزكاة في جامعة بيرزيت منذ العام 2014 لدعم التعليم من أموال الزكاة الإسلاميّة، والهبات، والتبرّعات. ويُشجّع البرنامج أهل الخير على إخراج زكاتهم في شهر رمضان المبارك لكفالة طالب يتيم، أو غير مقتدر، بطريقة تتوافق مع الضوابط الشرعيّة، وتُصرف لهم كمنح دراسيّة أو معيشيّة.

إنّ كلّ مساهمة تُحدث فرقاً ملموساً في حياة طلبتنا، وتُسهم في تعزيز مسارنا المشترك نحو مستقبل أكثر عدالة وأملاً لفلسطين.

إلكترونياً

من العالم 

عبربطاقات VISA أو MasterCard 

تبرّع إلكترونياًً

 

إلكترونياً

الولايات المتحدة الأمريكية 

مع إعفاء ضريبي

تبرّع إلكترونياًً

 

"الحوالات والشيكات البنكية"

رسالة إلكترونية 

للتبرع عبر " الحوالات والشيكات البنكية"

أرسل رسالة إلكترونية