Skip to main content

لمحة عن بيرزيت

جامعة بيرزيت مؤسسة أكاديمية فلسطينية عربية، يشرف عليها مجلس أمناء مستقل يقرر سياساتها ويتحمل مسؤولياتها، وهي المنشأة الأولى للتعليم العالي في فلسطين

ساهمت الجامعة في تهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم، ولعبت منذ تأسيسها دورًا محوريًّا في تأهيل وتنمية موارد ومصادر المجتمع المحلية، لاسيما البشرية لخدمة المجتمع الفلسطيني وتطوره. تسير جامعة بيرزيت في خطين متوازيين: النهوض الدائم والمستمر بالعملية الأكاديمية، سواء عبر استحداث المزيد من التخصصات، أو عبر إقامة المنشآت والمباني اللازمة للتوسع المطلوب؛ وتعزيز ثقافة الطلاب السياسية والأدبية والفنية والديمقراطية، عبر الأنشطة الموازية والداعمة للنشاط الأكاديمي، والجو الذي توفره الجامعة، ليحتضن كل الفعاليات التي تدعم هذا التوجه

تطرح جامعة بيرزيت 114 برنامجا أكاديميا، منها 76 برنامجاً يؤدي إلى درجة البكالوريوس، و34 برنامجاً يؤدي إلى درجة الماجستير، وبرنامج دكتوراة واحد في العلوم الاجتماعية، وبرنامجان لدرجة الدبلوم، بالإضافة إلى برنامج الدراسات العربية والفلسطينية للطلبة الاجانب في 9 كليات.

 
 

الالتزام بالتميز

تحرص جامعة بيرزيت على جذب أفضل الأساتذة والأكاديميين من أنحاء العالم، للتدريس في الجامعةِ لمدة فصلٍ دراسي، أو سنةً دراسيةً كاملة، وذلك حتى يغنوا ويضيفوا إلى تجربة التعليم في الجامعة. كما يجتهد أعضاء الهيئة التدريسية لجامعة بيرزيت، في عمل الأبحاث ونشرها في الداخل والخارج، والمشاركة في المؤتمرات الدولية وبرامج التبادل بين الدول.

تاريخ سياسي مشرف

يمتازُ تاريخ جامعة بيرزيت بالنشاطِ السياسي، وحرص الجامعةِ مع حركتها الطلابية على السعي للتحرر الوطني، وتعزيز حقوق الإنسان، وحق الفلسطينيين بالأخص في حياةٍ كريمةٍ وحرّة.

وقد استطاعت الجامعة عبر سنينٍ خلت، الوقوف أمام التحديات والمعيقات التي أوجدها الاحتلال لتقييد حرية التعليم؛ فمنذ السبعينيات وأساتذة وموظفي وطلبة جامعة بيرزيت يتعرضون لمضايقات الاحتلال، من توقيفٍ واعتقالٍ وتحقيق، حتى على مستوى تحركات الطلبة السلمية، فقد كان يقابلها الاحتلال بالقمع والاعتقال والضرب، وبقنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي، وبالإغلاق، حيث أن الاحتلال أجبر الجامعة على إغلاق أبوابها خمسين مرةً في الفترة بين عامي 1973-1988.

للاطلاع أكثر على تقييد حرية التعليم في فلسطين؛ الرجاء متابعة حملة الحق في التعليم.

المسؤولية تجاه التنمية

تهيئ جامعة بيرزيت طلبتها ليكونوا صنّاع وقادة التغيير في المجتمع. فتحرص على تنمية مهاراتهم في التفكير والتحليل، وتوفر لهم فرص التدريب اللازمة للحصول على أخلاقيات العمل التي تؤهلهم لدخول عالم الأعمال بعد التخرّج.

كما تدعم جامعة بيرزيت القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني بالتدريب والتطوير والبحث. حيث يقوم أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين في جامعة بيرزيت، بعمل الأبحاث والدراسات اللازمة لاحتياجات المجتمع الفلسطيني. ويركزون في عملهم على قضايا هامةٍ: كالهوية الوطنية والحركات الاجتماعية، والتعامل النفسي، والتاريخ والتراث الفلسطيني، وتآكل التربة، والمياه والتلوث البيئي، والزراعة، والتخطيط المدني، والتاريخ الاجتماعي.

حضور عالمي

ترتبط جامعة بيرزيت- من خلال هيئتها التدريسية ومعاهدها ومراكزها- بعلاقاتٌ وطيدةٌ مع أساتذةٍ وأكاديميين عالميين، حيث تشارك في أبحاثٍ مشتركةٍ، وفي برامج التبادل وفرص التدريب. كما تستضيف الجامعة الأساتذة ورجال الأعمال الفلسطينيين، والقادة من مختلف دول العالم لإلقاء المحاضرات، واقتراح صفوفٍ تعليميةٍ جديدة من شأنها أغناء مناهج التدريس في الجامعة.

وتحافظ جامعة بيرزيت على شراكاتها مع جامعاتٍ أخرى، لطرح برامج أكاديميةٍ مشتركة. وتحافظ على قنوات التواصل مع جامعاتٍ أوروبية من خلال برنامج التعاون الأكاديمي الفلسطيني الأوروبي وبرنامج "Tempus"، كما تستقبل جامعة بيرزيت طلبةً من حول العالم في برنامج الدراسات الفلسطينية والعربية "باس" "PAS".