لماذا تدعم ؟

نحتفل في العام 2016، بالذكرى الأربعين لتأسيس جامعة بيرزيت. أربعون سنة مضت، من الجهد والعمل والتخطيط والمثابرة، تمكنت خلالها الجامعة من شق طريقها بالإصرار على التطور والاستمرارية، متخطيةً مختلف الحواجز والمعيقات، لتحوز اليوم البصمة الأوضح، بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.

لكن مستقبل الجامعة اليوم، بات يتحدد بِقُدرتِها على تأمين المواردِ الماليةِ اللازِمةِ للحفاظِ على ارثها الأكاديمي العريق، وتحسينه وتطويره. حيث يقعُ على عاتِق الجامعة، تأهيلُ طلبتِها للخوضِ في سوقِ العمل، والامتثالِ للتطور العلمي والتكنولوجي، لمواجهةِ تحدياتِ القرن الواحد والعشرين. الأمر الذي رتب زيادةً في كُلفةَ التعليم العالي، بالنسبة للجامعة والطلاب على حدٍ سواء، لاسيما مع التراجعِ المستمر لمستوى الدخل الفلسطيني، في ظلِ الاحتلالِ والركودِ الاقتصادي.

لذلك فإنه من الأهمية بمكان، أن تنجح الجامعة في تنمية مواردها المالية، والحصولِ على الدعمِ، لتلبية احتياجاتِ التطور والاستمرار لطلبتها، وكلياتها وبرامجها.

مهمتنا في جامعة بيرزيت، تتمثلُ في خلقِ الأمل للشبابِ للعيش في بيئةٍ مجتمعيةٍ بعيدةٍ عن الإنكار والقمع. ونختّصُ في تطوير فكر طلبتنا، من خلالِ تقديم التعليم القوي والمبتكر في ذاتِ الوقت. فتركيزنا قائمٌ على بناءِ وتطوير الشخصيةِ، والأخلاق والقيم، وإكساب قيم العمل الحسنة، وغرس المهارات الإبداعية.

ونجاحنا في هذه المهمةِ يعتمِدُ تماماً، على رغبتكم بتقديم الدعم للجامعة، لمساعدتها على البقاءِ والاستمرار، ومواجهة تحديات المستقبل.